أحساؤنا نخلةٌ نحنُ ثمارها،
رطبُ لذيذٌ وتمرٌ ناضج،
سعوديتنا واحةٌ تسقِي نخيلها،
ليس فيها خُلاصٌ حلوٌ مثلنا.
لا حدِيث هُنا عنّي، فكُل ما أحتوِيهِ جَدَل.
أحساؤنا نخلةٌ نحنُ ثمارها،
رطبُ لذيذٌ وتمرٌ ناضج،
سعوديتنا واحةٌ تسقِي نخيلها،
ليس فيها خُلاصٌ حلوٌ مثلنا.
هناك في الأعلى، تتواجدُ شمسٌ، يتواجدُ قمر، ونجومٌ كُلها تنظرُ إلينا،
في الأعلى، آمالي، في الأعلى، مآلي، أنا قلبي الشمسُ والنجومُ والقمر،
الطيرُ قريبُ من شمسي، أحسده وأكرهه، لو كُنتُ أنا، لأقتربتُ من الشمسِ أكثر،
الغيمُ يُغطَِي قمري، أغبطهُ وأمقته، لو كُنتُ غيماً للمستُ القمرَ وكُنتُ أقرب،
شهابٌ يعبُر بين نجومي، كم أودُّ أن أعبر مِثله، أن أُسلّم على نجومي لكني لا أعبر.
الشهابُ والغيمُ والطير أنا، أنا التي أطمحُ للأعالي ولا أصِل،
سأكونُ كالطيرِ أطير، كالغيمِ خفيف، كالشهابِ أَلمَع،
حتى تلاحظني الشمسُ والنجومُ والقمر.
عينانِ جافة، وكتفٌ غيرُ ثابت..
آثارُ الدمعِ ترسمُ خطّاً يشقُّ
خدَّك كطريق.
خوفٌ مظلمٌ وموحِش،
لا يقتربُ ولا يبتعدُ،
بل يحدّقُ إليكَ كهاويةٍ تنظُرُ
إليها.
إن التفتَ هاربًا يلتهمُك،
وإن انتظرتَ صابرًا يأتيكَ،
وكلُّ الحلولِ الأخرى لا تُجدِي.
مرفقُ يدِكَ تعبَ من حملِ ذكرياتك،
يريدُ الاستسلام..
تشعرُ بقلةِ حيلتِكَ أمامَ ما هو
أكبرُ منك متألماً،
وشعورُ الثقلِ بينما لا تتخلّى عن
ذكرياتك مؤذي.
ليسَ لك خيارٌ سوى أن تجفَّ عيناك،
وألا يثبتَ كتفُكَ عن الارتجاف،
حتى يهبطَ من الأعلى حبلُ نجاةٍ
فتنسى،
أو تخرُّ قواكَ فتسقط..
وما أوجعه من سقوط.