عينانِ جافة، وكتفٌ غيرُ ثابت..
آثارُ الدمعِ ترسمُ خطّاً يشقُّ
خدَّك كطريق.
خوفٌ مظلمٌ وموحِش،
لا يقتربُ ولا يبتعدُ،
بل يحدّقُ إليكَ كهاويةٍ تنظُرُ
إليها.
إن التفتَ هاربًا يلتهمُك،
وإن انتظرتَ صابرًا يأتيكَ،
وكلُّ الحلولِ الأخرى لا تُجدِي.
مرفقُ يدِكَ تعبَ من حملِ ذكرياتك،
يريدُ الاستسلام..
تشعرُ بقلةِ حيلتِكَ أمامَ ما هو
أكبرُ منك متألماً،
وشعورُ الثقلِ بينما لا تتخلّى عن
ذكرياتك مؤذي.
ليسَ لك خيارٌ سوى أن تجفَّ عيناك،
وألا يثبتَ كتفُكَ عن الارتجاف،
حتى يهبطَ من الأعلى حبلُ نجاةٍ
فتنسى،
أو تخرُّ قواكَ فتسقط..
وما أوجعه من سقوط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق