الأحد، 24 أغسطس 2025

بين المرآة والشمس

"لستُ هنا لأعتذر، بل لأُجِيب على "لِما؟" 
لِما اعترفت لك، 
ولِما في نفس المكانِ تخلَّيت عنك، 
لِما كُنتُ مُعجبة بك، 
ولِما تركتك حينَ وقعتَ في حُبِّي: 
لأَنَّك مرآةٌ تلمعُ بعيداً، 
ولا تُضيئ حينَ اقترب، 
 وأنا.. 
ما كُنتُ أبتغي مرآة بل ضوءًا وشمساً، 
لذا اتجهتُ مُتخلِّيةً عنكَ نحو الشمس، 
نحو مخرج المكان. 
تاركةً إيَّاك لتكسُرَك سنينَ العُمرِ والأيام. 
"هذا لِما رحلت عن مغارتِك، ولستُ أعتذر، 
لأن المرآةَ المكسورة لن تعودُ جديدةً باعتذار".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق